حركة الجنين: متى تشعرين بها وماذا تفعلين إذا قلّت؟

حامل في ممر عيادة تنظر نحو باب الاستشارة، مع رسالة عن قلة الحركة وزر لقراءة المقال.

تبدأ الحامل عادة الشعور بحركة الجنين بين الأسبوعين 16 و24، وقد تلاحظها لأول مرة بعد الأسبوع 20 في الحمل الأول. إذا لم تشعري بأي حركة مطلقًا بحلول الأسبوع 24، فأخبري فريق متابعة الحمل ليتحقق. وإذا شعرتِ بها من قبل ثم قلّت أو توقفت أو تغير نمطها بوضوح، فتواصلي لطلب التقييم فورًا، حتى قبل الأسبوع 24. تغير الحركة يستدعي التواصل، ولا يحدد تشخيصًا وحده.

إذا قلّت الحركة أو تغيّر نمطها الآن
تواصلي فورًا مع طبيب متابعة الحمل أو الجهة التي تقيّم الحوامل، ولو كان الوقت ليلًا. إذا تعذر الوصول إليهما، اطلبي تقييمًا في جهة تقدم رعاية الحمل العاجلة. لا تنتظري إلى الغد أو إلى موعد الزيارة المعتادة، ولا تؤخري الاتصال لتجربة مشروب محلى أو الوصول إلى عدد معين من الحركات أو الاستماع إلى النبض بجهاز منزلي.

متى تبدأ الحامل الشعور بحركة الجنين؟

المقصود هنا موعد إحساس الحامل بالحركة؛ فالجنين يتحرك قبل أن تتمكن الأم من تمييزها. قد تبدو الحركة الأولى رفرفة أو تقلبًا خفيفًا، ثم تصبح الركلات والدفع والتمدد أوضح مع تقدم الحمل.

هل يختلف الأمر في الحمل الأول؟

قد يصعب تمييز الحركة في الحمل الأول إلى ما بعد الأسبوع 20، بينما تلاحظها بعض من سبق لهن الحمل أبكر. يختلف الإحساس الأول من حامل إلى أخرى، ولا يمكن تحديد حالة الجنين من وصف رفرفة واحدة.

كيف تعرفين نمط حركة جنينكِ؟

مع تقدم الحمل، انتبهي إلى الحركة التي اعتدتِ الشعور بها. يختلف نمطها بين الأجنة، ولا يوجد عدد يومي واحد يعد طبيعيًا للجميع. لذلك لا يصح الاعتماد على رقم منشور على الإنترنت للحكم على سلامة الجنين.

إذا وضع طبيبكِ خطة متابعة فردية، فاتبعيها واسأليه متى تتواصلين معه. ولا تؤخري طلب التقييم عند ملاحظة تغير واضح انتظارًا لاكتمال عدد معين. وتساعدكِ إرشادات متابعة الحمل والزيارات الأساسية على فهم الرعاية الدورية، لكنها لا تحل محل التقييم عند تغير الحركة.

هل تقل الحركة طبيعيًا قرب الولادة؟

قد تتغير طبيعة الحركة؛ فقد تشعرين بتقلب أو تمدد أو دفع بدلًا من ركلات حادة. لكن اقتراب الولادة لا يجعل انخفاض الحركة عن المعتاد أمرًا طبيعيًا، ويستمر الإحساس بحركة الجنين حتى أثناء المخاض.

متى تستدعي قلة حركة الجنين التقييم؟

إذا أصبحت الحركة أقل أو أضعف مما اعتدتِه، أو توقفت بعد أن كنتِ تشعرين بها، أو تغير نمطها بوضوح، فأبلغي جهة متابعة الحمل حين تلاحظين ذلك. لا يلزم وجود ألم أو عرض آخر حتى تطلبي التقييم، ولا يمكن معرفة سبب التغير في المنزل.

ما لاحظتِهماذا تفعلين؟
لم تشعري بأي حركة مطلقًا بحلول الأسبوع 24أخبري فريق متابعة الحمل ليتحقق.
حركة سبق أن شعرتِ بها قلّت أو توقفت أو تغير نمطها بوضوحتواصلي فورًا، حتى إذا كان الحمل قبل الأسبوع 24.
عادت القلة بعد فحص سابق مطمئنتواصلي من جديد؛ يحدد الفريق ما يلزم.

إذا صاحب الحمل نزيف أو تسرب سائل أو ألم شديد أو صداع شديد أو اضطراب في الرؤية، فاطلبي المساعدة الطبية كذلك، سواء تغيرت حركة الجنين أم لا.

إذا لم تشعري بأول حركة بحلول الأسبوع 24

أخبري فريق متابعة الحمل؛ سيتحقق من الأمر ويحدد الخطوة المناسبة. هذا يختلف عن حركة سبق أن شعرتِ بها ثم قلت: في الحالة الثانية، لا تنتظري بلوغ أسبوع محدد قبل التواصل.

إذا عادت القلة بعد فحص مطمئن

تواصلي مرة أخرى. الفحص السابق يصف الحالة وقت إجرائه، وقد تحتاج الشكوى الجديدة إلى تقييم آخر يحدده الفريق الطبي.

ما الذي قد يؤثر في الإحساس بالحركة؟

قد تنتبهين إلى بعض الحركات أكثر عند التركيز، وأقل أثناء الانشغال. وقد تؤثر المشيمة الموجودة في الجدار الأمامي للرحم، أو وضع الجنين، في إحساسكِ ببعض الحركات. ويمر الجنين بفترات راحة.

هذه عوامل قد تؤثر في الإحساس، لكنها لا تثبت سبب انخفاض جديد ولا تسمح بتجاهله. وقد تصاحب قلة الحركة في بعض الحالات أمورًا يحتاج الفريق إلى تقييمها، مثل نمو الجنين ووظيفة المشيمة؛ ولا يعني ذلك أن كل انخفاض يدل على مشكلة محددة.

كيف يقيّم الفريق الطبي انخفاض الحركة؟

يسأل الفريق عن أسبوع الحمل، وكيف تغيرت الحركة ومتى لاحظتِ ذلك، وما إذا تكرر، وعن تاريخ الحمل وأي أعراض مصاحبة. وقد يشمل التقييم قياس ضغط الدم وفحص البول وتقدير نمو الجنين والتحقق سريريًا من نبضه. تختلف الخطوات بحسب عمر الحمل ونتائج التقييم، وكذلك إذا كان الحمل بتوأم أو وُجدت عوامل خطورة معروفة.

ما الفحوص المحتملة؟

قد يوصي الفريق بمراقبة نبض الجنين أو بإجراء موجات فوق صوتية «سونار» لتقدير نموه والسائل المحيط به، وفق أسبوع الحمل وما يظهر في التقييم. لا يلزم الفحص نفسه لكل حامل؛ يحدد الفريق ما يناسب حالتها.

ماذا بعد نتيجة مطمئنة؟

يشرح الفريق ما أظهره الفحص ويحدد المتابعة المناسبة. لا تعني الشكوى وحدها ضرورة تقديم موعد الولادة، ولا تعني النتيجة المطمئنة أن تغيرًا لاحقًا يمكن تجاهله. تتخذ قرارات المتابعة أو التدخل وفق حالة الأم والجنين وبمشاركة الحامل.

أسئلة شائعة

هل أتصل حتى إن لم أكن متأكدة من سبب ضعف الإحساس؟

نعم، إذا لاحظتِ قلة أو تغيرًا واضحًا عما اعتدتِه. لا يلزم أن تعرفي السبب قبل طلب التقييم.

هل المشيمة الأمامية تفسر قلة جديدة؟

قد تؤثر في إحساسكِ ببعض الحركات، لكنها لا تثبت أن تغيرًا جديدًا آمن أو أنه لا يحتاج إلى تقييم.

هل يكفي سماع نبض الجنين في المنزل؟

لا. سماع النبض بجهاز منزلي لا يقيّم سلامة الجنين عند تغير الحركة؛ تواصلي مع جهة الرعاية.

ماذا أفعل إذا كانت النتيجة السابقة طبيعية ثم تغيرت الحركة ثانية؟

أبلغي فريق متابعة الحمل عن التغير الجديد، حتى بعد فحص سابق مطمئن.

خلاصة وخطوة متابعة

تعرّفي إلى نمط حركة جنينكِ، واطلبي التقييم دون تأخير إذا قلّت الحركة أو توقفت أو تغيرت بوضوح. هذا المقال للتثقيف ومساعدتكِ على معرفة وقت طلب الرعاية، ولا يغني عن تقييم الطبيب لحالتكِ.

للتعرف إلى الرعاية المتاحة، اطلعي على خدمات مستشفى النساء والتوليد بالدمرداش. ويمكنكِ قراءة المواعيد وتعليمات الزيارات المعتادة أو استكشاف مقالات دليل صحة المرأة والحمل والولادة. موعد الزيارة الروتينية لا يؤخر طلب التقييم العاجل إذا تغيرت الحركة.

ولمن ترغب في المساندة المؤسسية بصورة مستقلة عن قرار الرعاية الطبية: دعم رعاية النساء والتوليد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top
تبرع الآن